مراسيم تشييع مهيبة لجثمان سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد هادي الحسيني السيستاني (رضوان الله عليه) في كربلاء المقدسة
2026/01/20
المشاهدات : 51
شهدت مدينة كربلاء المقدسة مراسيم تشييع مهيبة لجثمان سماحة السيد هادي الحسيني السيستاني (رضوان الله عليه) شقيق المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، بمشاركة جمع علمائي وجماهيري مهيب
وقال مستشار الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة فاضل عوز: نعزي العالم الإسلامي ومراجعنا برحيل حجة الإسلام والمسلمين السيد هادي السيستاني أحد فضلاء الحوزة العلمية وشقيق المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (أدام الله ظله الوارف)، إذ جرى تشييع جثمانه، بمشاركة واسعة من الشخصيات العلمائية والحوزوية الذين عبروا عن تعازيهم ومواساتهم للمرجعية الدينية العليا بهذا المصاب.
إذ عُرف (رحمه الله) بسيرته العلمية والبحثية داخل الحوزة وله دور في التدريس والإشراف على نشاطات عدة في مجال العلم والدين، وقد حاز على تقدير واسع في الأوساط العلمية والحوزوية.
وأضاف عوز أن " المعزين والمحبين تتهاوى أياديهم لتحمل جثمان سماحة السيد هادي الحسيني السيستاني (رحمه الله) وكأنها تتسابق لنيل شرف الوداع الأخير، وصلى على جثمانه سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مشهد جسد مكانته الرفيعة وما تركه من أثر عميق في القلوب.
وكرس السيد (رحمه الله) حياته لخدمة الدين والمذهب ونشر المعارف الإسلامية، كما عُرف بسيرته العلمية والبحثية داخل الحوزة وله دور كبير ومهم في التدريس والإشراف على نشاطات عدة في مجال العلم والدين، وقد حاز على تقدير واسع في الأوساط العلمية والحوزوية، واتصف بالزهد والتواضع عاش عيشة الزاهدين وكان منزله في مشهد المقدسة مقصدا للمؤمنين لقضاء حوائجهم.
" المراسل :حيدر عباس .
التحرير :علي طه .
إذ عُرف (رحمه الله) بسيرته العلمية والبحثية داخل الحوزة وله دور في التدريس والإشراف على نشاطات عدة في مجال العلم والدين، وقد حاز على تقدير واسع في الأوساط العلمية والحوزوية.
وأضاف عوز أن " المعزين والمحبين تتهاوى أياديهم لتحمل جثمان سماحة السيد هادي الحسيني السيستاني (رحمه الله) وكأنها تتسابق لنيل شرف الوداع الأخير، وصلى على جثمانه سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مشهد جسد مكانته الرفيعة وما تركه من أثر عميق في القلوب.
وكرس السيد (رحمه الله) حياته لخدمة الدين والمذهب ونشر المعارف الإسلامية، كما عُرف بسيرته العلمية والبحثية داخل الحوزة وله دور كبير ومهم في التدريس والإشراف على نشاطات عدة في مجال العلم والدين، وقد حاز على تقدير واسع في الأوساط العلمية والحوزوية، واتصف بالزهد والتواضع عاش عيشة الزاهدين وكان منزله في مشهد المقدسة مقصدا للمؤمنين لقضاء حوائجهم.
" المراسل :حيدر عباس .
التحرير :علي طه .
